نقرأ أن الرئيس السادات طار إلى السعودية ومنها إلى باكستان لحضور مؤتمر القمة الإسلامي ثم يزور الهند وهو في عودته إلى وطنه ويتوقف في داكا بنجلاديش، حيث يجتمع مع الشيخ مجيب الرحمن رئيس الوزراء ثم يعود فيتوقف مرة أخرى في مطار الدوحة للاجتماع بالشيخ خليفة بن حمد آل ثاني أمير قطر. ففيم كل هذا التعب وما هو الدافع لتحمل هذا الكد والنصب - الحق والحق أقول إن الله أفاء على مصر بعد حرمان مرير برجل من خيرة أبنائها يحسب التعب في سبيل وطنه راحة ويرى الكد والجهد لصالح بلده متعة، ويحس بأن الحرمان من أجل المسلمين والعرب عطاء أجزل ما يكون العطاء - تحية لك من أنصار السُّنَّة يا سادات، ودعوة طيبة لك على جهدك وتعبك وحرمانك من الراحة.
الله معك
رئيس التحرير