من قضايا المجتمع
لفضيلة الشيخ السيد سابق
زرت الإسكندرية، وتمتعت بمناظرها، وقصدت مقر أنصار السنة المحمدية فيها، وألقيت كلمة توجيهية على البنات اللاتى يدرسن في هذه الجمعية، وحدثتهن عن شروط حجاب المرأة المسلمة التي كان بعض هؤلاء البنات يهملنها، وهي مجهولة حتى من كثير من الشيوخ.
1 -استيعاب جميع البدن إلا ما استثنى، وهو الوجه والكفان.
2 -ألا يكون زينة في نفسه.
3 -ألا يكون شفافا.
4 -أن يكون فضفاضا غير ضيق.
5 -ألا يكون مبخرا مطيبا.
6 -ألا يشبه لباس الرجال.
7 -ألا يشبه لباس الكافرات.
8 -ألا يكون لباس شهرة. (1) (نقلا عن كتاب حجاب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة بتصرف قليل) .
ولم أتطرق لدليل كل شرط من هذه الشروط لضيق الوقت، وقد قويت معنويات هؤلاء البنات، وحرضتهن على وجوب التمسك بالإسلام وتجنب ما عداه ولو سخر بهن الناس السائرون في طريق الضلال والانحراف، وذكرتهن بقول الصحابى الجليل ابن مسعود: (لا يكن أحدكم إمعة، يقول إذا أحسن الناس أحسنت، وإذا أساءوا أسأت، ولكن ليوطن نفسه إذا أحسنوا، أن يحسن، وإذا أساءوا أن يتجنب إسائتهم) .
وقال القاضي عياض: (اتبع سبيل الهدى ولا يضرك قلة السالكين واجتنب طريق الضلالة، ولا يغرك كثرة الهالكين) .
وما كدت أنتهى من كلمتى حتى قامت إحدى معلمات هؤلاء البنات وأظن اسمها زينب، فعلقت على كلامى بتوجيهات قيمة وحماسية، فكانت موضع إعجابي، فجزاها اللَّه تعالى خيرا وأكثر من أمثالها بين صفوف المسلمات.