أسئلة القراء عن الأحاديث
بقلم العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
(كذا النسابون، قال الله تعالى:(وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا ) ) .
موضوع:
أورده السيوطي في (الجامع) من رواية ابن سعد وابن عساكر عن ابن عباس، وأورده فيما بعد بلفظ:
(كان إذا انتسب لم يجاوز في نسبته معد ابن عدنان بن أد ثم يمسك ويقول: كذب النسابون ... ) وقال رواه ابن سعد عن ابن عباس.
وسكت عليه شارحه المناوي في الموضعين، وكأنه لم يطلع على سنده، وإلا لما جاز له ذلك، وقد أخرجه ابن سعد في (الطبقات) (ج1ق1 ص28) قال: أخبرنا هشام قال: أخبرني أبي عن أبي صالح عن ابن عباس مرفوعًا بتمامه.
قلت: وهشام هذا هو ابن محمد بن السائب الكلبي النسابة المفسر وهو متروك كما قال الدارقطني وغيره، وولده محمد بن السائب شر منه قال الجوزجاني وغيره: (كذاب) . وقد اعترف هو نفسه بأنه يكذب، فروى البخاري بسند صحيح عن سفيان الثوري قال: قال لي الكلبي: (كل ما حدثتك عن أبي صالح فهو كذب) ! وقال ابن حبان: (مذهبه في الدين ووضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه، يروي عن أبي صالح عن ابن عباس التفسير، وأبو صالح لم ير ابن عباس، ولا سمع الكلبي من أبي صالح الحرف بعد الحرف، لا يحل ذكره في الكتب فكيف الاحتجاج به؟!) .
ومن هذه الطريق أخرجه ابن عساكر في (تاريخ دمشق) (1/ 197/ 1، 198/ 2) من مخطوطة ظاهرية دمشق.
(اتقوا مواضع التهم) .
لا أصل له:
أورده الغزالي في (الإحياء) (3/ 31) وقال مخرجه الحافظ العراقي: (لم أجد له أصلًا) وكذا قال السبكي في (الطبقات) (4/ 162) .
(لو خشع قلب هذا خشعت جوارحه) .
موضوع:
عزاه السيوطي في (الجامع الصغير) لرواية الحكيم عن أبي هريرة.
قلت: وصرح الشيخ زكريا الأنصاري في تعليقه على (تفسير البيضاوي) (202/ 2) بأن سنده ضعيف. وهو أشد من ذلك فقد قال الشارح المناوي: