فهرس الكتاب

الصفحة 17199 من 18318

كلمة التحرير

بقلم

رئيس التحرير

أجمال سعد

الأزهر بين هوان الأمة والحملات الغربية على الإسلام

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحابته الغرّ الميامين، وبعد

فبين حالة من الوَهن والضعف والتقزُّم تصيب أُمة الإسلام، وبين عدوٍّ متربص بالأمة في كثير من بؤر الصراع، يجيء تعيين الدكتور أحمد الطيّب شيخًا للأزهر الشريف، والمسلمون في أنحاء العالم يتطلعون صوب الأزهر الشريف، عسى أن يجمع الله به شملهم، ويوحد كلمتهم، ونحن في مستهل عهد جديد للأزهر الشريف الذي تراجع دوره ومكانته في قيادة الأمة من أكبر مَرْكز سُنّي في العالم، كي يواجه سيل العداء للإسلام والمسلمين، ويعمل على نشر الإسلام الصحيح والعقيدة الصافية

وإنني في مقدمة هذا المقال؛ أتذكر مقولة قالها لي الشيخ حماد الأنصاري رحمه الله أستاذ الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية في المدينة النبوية عندما أجريت معه حوارًا نُشر على صفحات مجلة التوحيد؛ حيث قال «عندما زرت مصر للمرة الأولى، ودعوني لإلقاء كلمة في الأزهر؛ قلت لهم أنتم أيها الأزهريون لو قمتم بواجبكم الدعوي على الوجه المطلوب لملكتم الدنيا كلها» اهـ وإني لأتمنى على الله أن يُمكِّن قادة الأزهر وشيخه للعودة بأزهرنا إلى قيادة الأمة، وليس ذلك على الله ببعيد

الأزهر بين الماضي والحاضر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت