فهرس الكتاب

الصفحة 11111 من 18318

أفعال واعتقادات خاطئة

إعداد: د. طلعت زهران

مصافحة الرجال للنساء غير المحارم

وهي مصيبة عمت بها البلوى، وصارت عرفًا اجتماعيًا سائدًا بين أغلب الناس، وهو عرف فاسد يخالف شرع الله ويحاد الله ورسوله، قال صلى الله عليه وسلم: «لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له» . [صحيح الطبراني (5045) ، صحيح الجامع (4921) ] .

وقال: «لا أمس أيدي النساء» . [صحيح. رواه الطبراني (7177) ] .

وليس هناك من هو أطهر قلبًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقالت عائشة رضي الله عنها: ولا والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط، غير أنه يبايعهن بالكلام. [رواه مسلم] .

وللعلم فإن المرأة إذا وضعت في يدها ثوبًا ونحوها، فإنه لا يغني شيئًا فالفعل حرام، واليد جزء من الجسم كأي جزء آخر، فهل يجوز لمس أي جزء، كالصدر مثلًا مع وجود حائل؟

لبس دبلة الخطوبة

هي من عادات وتقاليد غير المسلمين في طقوس زواجهم، حيث يقول القس وهو يعقد النكاح: باسم الأب والابن والروح القدس، ما يجمعه الرب، لا يفرقه إنسان مشيرًا في كل كلمة إلى إصبع ثم تستقر الدبلة في الإصبع البنصر للمرأة والرجل باليد اليمنى، ثم بعد الدخول تنتقل إلى اليد اليسرى، وقد أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم اتباع اليهود والنصارى أو التشبه بهم.

هذا إذا كانت الدبلة من فضة بالنسبة للرجل، أما إن كانت من ذهب فيضاف إلى إثمها إثم آخر وهو لبس الذهب وهو محرم على الرجال.

مصافحة المصلي للجالس عن يمينه ثم عن يساره عقب الصلاة وقوله: حرمًا فيرد عليه: جمعًا

بدعة لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من صحابته رضوان الله عليهم، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم القائل: «وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة» . [صحيح] .

الكذب في المنام والأحلام

بعض الناس قد يختلق رؤيا أو منامًا لم يره ليرضي بعض الناس، أو يجوز بعض المنافع أو يخوف بعضهم، وكثير من الناس يعتقدون في هذه المنامات، وقد يخدعون بسبب هذا الكب، وهذا حرام؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «إن من أعظم الفرى، أن يدعي الرجل إلى غير أبيه، أو يُرى عينيه ما لم تر ويقول على رسول الله صلى الله عليهوسلم ما لم يقل» . [رواه البخاري] .

وقال: «من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين ولن يفعل» . [رواه البخاري] .

عدم الاحتراز من رزاز البول، وخاصة عند التبول واقفًا

قال صلى الله عليه وسلم: «تنزهوا من البول، فإن عامة عذاب القبر من البول» . [صحيح. رواه أحمد (2042) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت