فهرس الكتاب

الصفحة 2683 من 18318

استمرار الدعوة إلى الإسلام

وأثر ذلك في قوة المسلمين وعزة الإسلام

بقلم: الدكتور إبراهيم إبراهيم هلال

الأصل في نظام الكون وقيادة العالم أن يكون المسلمون هم القادة لأن اللَّه سبحانه وتعالى لا يرضى لعباده إلا أن يحكموا بحكم اللَّه بدين الإسلام كما قال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [الصف: 9] أى أنه يجب أن يحكم كل الناس بشريعة الإسلام ولو كره المشركون أعداء الإسلام، لأنه شريعة الإسلام هى الشريعة العادلة وهى التى تحقق الأمن والعدل لخلق اللَّه وعباده دون بقية الأديان الأخرى غير السماوية أو التى بدلت ونسخت. وهذا مظهر كرم من اللَّه على عباده ولو لم يؤمنوا به أو لم يتبعوا شريعة رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم -، كما قال تعالى: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 256] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت