دراسات في الاقتصاد الإسلامي
يقدمها: بخيت محمد عبد الرحمن الحصري
(الثروة) و (شعور الافتقار الحسي والروحي إل اللَّه سبحانه)
تحدثنا في مقالنا الأول عن مكانة (الثروة) من (العبودية) وبينا أن اللَّه سبحانه وتعالى إنما خلق الأموال إعانة على عبادته فهي وسيلة لغاية كبرى وهي غاية وجود الإنسان على هذه الأرض ... عبادة اللَّه وحده لا شريك له .. ومن ثم يتبين خطأ الذين يحقرون نعمة المال بل وينادون بطلاق الدنيا ... ويجب أن يكون معلومًا أن القول الذي يستندون إليه (حب الدنيا رأس كل خطيئة) ليس حديثًا عن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - (انظر ص 494 من كتاب مختصر الفتاوي المصرية لابن تيمية تأليف الشيخ بدر الدين أبي عبد اللَّه محمد بن علي الحنبلي البعلي) .