فهرس الكتاب

الصفحة 13467 من 18318

الحمد لله، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ... وبعد:

نتابع ما بدأناه في المقال السابق حول «مسيح اليهود ومهدي الرافضة» ، فنقول وبالله التوفيق:

ثالثًا: أوجه الشبه بين عقيدة اليهود وعقيدة الرافضة:

بالتأمل في صفات المسيح المنتظر عند اليهود، وصفات مهدي الرافضة، يتبين الكثير من أوجه الشبه بين المعتقدين منها:

1 -يجمع المسيح بعد خروجه شتات اليهود من أنحاء الأرض في القدس - مدينة اليهود المقدسة - ويجمع مهدي الرافضة؛ الرافضة من كل أنحاء الأرض في الكوفة - مدينة الرافضة المقدسة-.

2 -يحيى الأموات من اليهود في زمن المسيح لينضموا إلى جيش المسيح، ويخرج أموات الرافضة من قبورهم لينضموا إلى معسكر المهدي.

تأمل- أخي القارئ - إلى التطابق بين المعتقدين.

3 -- في زمن المهدي يخرج أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من قبورهم يعذبهم القائم الحجة المنتظر على ما فعلوه بآل البيت، وفي زمن مسيح اليهود تخرج أجساد العصاة من قبورها، ويشاهد شعب الله المختار تعذيبها.

هكذا يعتقد المغضوب عليهم من رب العالمين.

4 -يحاكم المسيح كل من ظلم اليهود ويقتص منه عند خروجه، ويقوم مهدي الرافضة بنفس العمل فيحاكم ويقتص ممن ظلم الرافضة.

5 -يقتل مسيح اليهود ثلثي العالم، ويباشر مهدي الرافضة ذات الغاية، ولا أدري لماذا الثلثين؟

6 -تتغير أجساد اليهود عند خروج المسيح فتطول أعمارهم وترتفع قامتهم حتى تبلغ قامة اليهودي مائتي ذراع، وبخروج مهدي الرافضة يصبح للرافضي قوة أربعين رجلاً ويطأ الناس بقدمه.

تأمل - أخي القارئ - إلى الحقد الذي يملأ صدور الفريقين.

7 -تكثر الخيرات في عهد المسيح، فتنبع الجبال لبنًا وعسلاً، وتطرح الأرض فطيرًا وملابس من الصوف، ويستمتع اليهودي بتلك الخيرات، وفي عهد المهدي ينبع من الكوفة نهران من الماء واللبن يشرب منهما الرافضة فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت