فهرس الكتاب

الصفحة 13468 من 18318

بعد هذا العرض السريع لأهم أوجه الشبه بين المعتقدين يتأكد لنا أن الصلة واضحة بين المعتقدين، وأن اليد الخبيثة التي وضعت تلك الخرافات في توراة اليهود، هي ذات اليد التي مارست ذلك الخبل في معتقد الرافضة.

رابعًا: الرد على ذلك المعتقد:

1 -إن المتأمل في معتقد اليهود في المسيح، يجد أن القوم كدأبهم - يحرفون الكلم عن مواضعه - فالمسيح الذي جاءت به البشارة في كتبهم هو عيسى عليه السلام الذي كفر اليهود به عند بعثته، بل رموه وقذفوا أمه الطاهرة.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في «الجواب الصحيح» : «الأمم الثلاثة متفقون على الإخبار بمسيح هدى من نسل داود، ومسيح ضلالة، وهم متفقون على أن مسيح الضلالة لم يأت بعد، وسيأتي، وكذا متفقون على أن مسيح الهدى سيأتي، بيد أن المسلمين والنصارى متفقون على أن مسيح الهدى هو عيسى ابن مريم عليه السلام، واليهود ينكرون أن يكون هو عيسى ابن مريم؛ لأنه بعث بدين النصارى وهو دين ظاهر البطلان عندهم، ولذا فعند خروج المسيح الدجال سيتبعه سبعون ألفًا من يهود أصبهان» .

ولم يكتف اليهود بهذا الهُراء، بل راحوا يطعنون في عيسى وأمه، عليهما السلام، بعد أن أنكروا المبشرات التي جاءت به في كتبهم، من ذلك ما جاء في التلمود: «إن المسيح كان مجنونًا» .

(الكنز المرصود ص99) .

بل أضافوا أنه كان ساحرًا وثنيًا لا يعرف الله. (الكنز المرصود ص99) .

وواصل هؤلاء المغترون الكاذبون طعنهم في عيسى عليه السلام وأمه، فطعنوا في نسبه وادعوا أنه ابن زنى، جاء في التلمود: «إن يسوع .... موجود في لجات الجحيم بين القار والنار، وقد أتت به أمه من العسكري «باندار» عن طريق الخطيئة». (اليهود المغضوب عليهم: لمحمد منصور ص49) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت