فهرس الكتاب

الصفحة 8556 من 18318

رسالة إلى حركات التبشير العالمية: العقائد لا تشترى بالطعام والدولارات، ولكن بالعلم والدليل والبرهان!!

بقلم الشيخ / مصطفى درويش

(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ) [الأنفال: 36] .

وإن كان من الأنسب أن نسميها حركات التكفير العالمية، ولكن لا مانع من كلمة التبشير، فقد قال تعالى عن الكافرين في القرآن: (فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) [آل عمران: 21] .

ونحن قبل كل شيء ندعوكم إلى الإيمان بالإله الواحد الخالق، الذي خلق آدم من غير ذكر ولا أنثى، وخلق زوج آدم من الذكر بغير أنثى، وخلق المسيح من الأنثى بغير ذكر؛ لأنه على كل شيء قدير، وهذا الخلق المخالف لسنة الله في خلقه؛ لأن الله لا يخضع لسنن، هو الذي قدرها، هذا الخلق المخالف لا يرشح آدم ولا زوجه ولا المسيح ليكون إلهًا مع الله أو ولدًا لله!!

نحن ندعوكم إلى الإيمان بالإله الذي يضع الميزان ويحاكم خلقه يوم القيامة، لا هذا الذي زعمتم أنه إله عقدت له محكمة، وحكم عليه بالإعدام، ونفذ هذا الحكم كما زعمتم!!

لقد بدأ المسيح دعوته قائلًا: (اقترب ملكوت الله فتوبوا وآمنوا بالإنجيل) ، وهو الإنجيل الحق؛ لأنه لم يكن قد ظهر بعد إنجيل (متى) ، ولا إنجيل (لوقا) ، ولا إنجيل (مرقص) ، ولا إنجيل (يوحنا) ، ولا مصنفاتهم، وقد دعا المسيح إلى الإيمان بالإله الواحد، ونفى عن نفسه الألوهية، وبين للناس أنه إنسان مرسل من عند الله، وسُئل عن أول وصية فأجاب: أن تعبد الرب وحده من كل قلبك، والثانية: أن تحب قريبك، وقال: ليس أعظم من هاتين الوصيتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت