فهرس الكتاب

الصفحة 8646 من 18318

إعداد لجنة الفتوى بالمركز العام

رئيس اللجنة / محمد صفوت نور الدين

أعضاء اللجنة / صفوت الشوادفي _ د/ جمال المراكبي

وتسأل الأخت: صفاء إبراهيم محمد - القاهرة - المرج الغربية:

هل يجوز للرجل أن يصلي بأهل بيته جماعة في البيت؟ وهل هذه الصلاة تُسقط عنه صلاة الجماعة في المسجد؛ لأن أخي يصلي بنا في البيت، وأمتنع من الصلاة معه وأصلي منفردة، حيث إني أرى أن هذه الصلاة لا تجوز ويجب على أخي أن يصلي بالمسجد، فهل أكون آثمة بذلك؟ وهل صلاة الضحى والقراءة فيها جهرية أم سرية؟ وهل يجوز لي أن أقرأ فيها وأنا أنظر في المصحف.

والجواب: صلاة أخيك في المسجد في جماعة أولى من صلاته في البيت في جماعة، وصلاتك في جماعة البيت أولى من صلاتك وحدك؛ لعموم تفضيل صلاة الجماعة على صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة، ولا أملك أن أقول: إن صلاة أخيك بأهله في البيت في جماعة لا تصح، ولكن أقول: إن صلاته في المسجد أولى.

وصلاة الضحى لا تجهري فيها بالقراءة، والأصل فيها ألا تصلى في جماعة، فإذا صلاها أحد في جماعة مرة فلا بأس، لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في بيت عتبان بن مالك بأصحابه في جماعة، وهذا يفيد جواز النافلة في جماعة دون مواظبة على الجماعة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي النافلة وحده دائمًا، ويصليها في جماعة أحيانًا، خاصة في صلاة الليل.

والصلاة النهارية لا يُجهر فيها بالقراءة باستثناء الجمعة والعيدين لاجتماع الناس فيها. والله أعلم.

يسأل بعض الإخوة عما ورد في مقال رئيس التحرير عدد شعبان سنة 1418 هـ، ونص العبارة: ( ... فإذا قيل: هل الله جسم؟ نقول: هذا مسكوت عنه فلا نثبته، ولا ننفيه، بل نسكت عنه طاعة لله) ، هل هذه العبارة موافقة لعقيدة أهل السنة؟ أو وردت على لسان السلف؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت