فهرس الكتاب

الصفحة 5638 من 18318

حلم إسرائيل الكبير أن تسيطر على بلاد المسلمين من الفرات إلى النيل. وإن زعمت أنها تطلب السلام فهي ما زالت مصرة على أن حدود أرضها قد جاءت في التوراة (المحرفة طبعا) ولذلك ففي كل معركة انتخابية داخل إسرائيل تبرز مسألة أرض إسرائيل ويعتبرها الإسرائيليون القضية الأساسية في الانتخابات مما يظهر للعرب والمسلمين والعالم كله نياتها العدوانية. وفي سبيل تحقيق هذه النيات ترفض إسرائيل فكرة عقد مؤتمر دولي لحل أزمة الشرق الأوسط رغم أن هذه المؤتمرات لا تفعل شيئًا سوى اتخاذ قرارات لا تساوي قيمة الورق الذي تكتب عليه.

ففي يوم واحد- قبل انتخابات إسرائيل- أذاعت وكالات الأنباء نبأين من القدس: النبأ الأول يقول (استقبل اسحق شامير رئيس وزراء إسرائيل بيريز دي كويلار سكرتير عام الأمم المتحدة حيث أجريا مباحثات حول تطورات الموقف في الشرق الأوسط. وقد أكد المتحدث باسم شامير في أعقاب اللقاء أن إسرائيل ترفض فكرة عقد مؤتمر دولي لحل أزمة الشرق الأوسط.

أما النبأ الثاني فيقول (أكد إسحق شامير رئيس وزراء إسرائيل أن القضية الأساسية في معركة الانتخاب العامة الإسرائيلية هي مستقبل أرتيز إسرائيل(أرض إسرائيل وفقًا لحدودها الواردة في التوراة) وليس لبنان أو الأوضاع الاقتصادية وقال شامير وهو يعلن بداية الحملة الإنتخابية أنه فيما يتعلق بلبنان فإن إسرائيل لن تسحب جنودها من الجنوب حتى تضمن سلامة حدودها الشمالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت