احتقار اليهود والرافضة لغيرهم
اعداد د اسامة سليمان
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد
فقد ادعى اليهود أنهم شعب الله المختار، وأنهم عند الله أفضل من الملائكة، وأن من سواهم شعوب وضيعة لا يصلون إلى درجة الإنسانية، وإنما هم حيوانات خُلقوا لخدمة أسيادهم من اليهود
ورسخ ذلك المعتقد في قلوب حاخاماتهم، حتى صار لهم دينًا ومعتقدًا، وحقائق نزل بها الوحي، وإليك أخي القارئ نماذج مما ورد في كتبهم حول هذا المعتقد الفاسد
جاء في «التلمود» «تتميز أرواح اليهود عن باقي الأرواح بأنها جزء من الله، كما أن الابن جزء من والده، وأرواح اليهود عزيزة عند الله بالنسبة لباقي الأرواح غير اليهودية، فهي أرواح شيطانية، شبيهة بأرواح الحيوانات» إسرائيل والتلمود ص
بل يزعمون أن أرواح غيرهم مصدرها النجاسة، فهي تحدرت من الشق النجس راجع «فضح اليهود» ص
يعتقد اليهود نجاسة مخالفيهم، طالما أن أصلهم نجس فهم لا يطهرون أبدًا، ففي سفر اللاويين الإصحاح، فقرة «لا تقذفكم الأرض بتنجيسكم إياها كما قذفت الشعوب التي قبلكم»
وإن سألت عن سبب هذه النجاسة في اعتقادهم، ذلك لأنهم لم يكونوا موجودين على جبل سيناء، لكن اليهود تطهروا من ذلك حين استمروا واقفين على جبل سيناء» فضح التلمود ص
بل يذهب المغضوب عليهم إلى نجاسة كل بني آدم وأمهم حواء لأن الأفعى حين دخلت في حواء سكبت فيها النجاسة
واليهود لم يقفوا عند هذا الحد، بل رتبوا على ذلك عادات وطقوساً، فحرموا مخالطة غيرهم، وحرموا استعمال آنيتهم والأكل من أكلهم والتعامل معهم، ففي «فضح التلمود» «محرمة الأشياء الخاصة بالغويم الغويم مَنْ سوى اليهود الحليب الذي يستدرونه من البقر ومحرم أيضًا خبزهم» ص