فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وآنية غير اليهود لا يجوز استعمالها إلا بعد غسلها والمبالغة في الغسل لإزالة النجاسة المتعلقة بها من استخدام الأمميين، بل تعدى الأمر عندهم إلى حد أن المرأة اليهودية يجب عليها الغسل إذا نظرت إلى أُممي
يقول الحاخام «أريل» «يلزم المرأة أن تعيد غسلها إذا رأت عند خروجها من الحمام، شيئًا نجسًا كالكلب أو حمار أو مجنون أو أُممي أو جمل أو خنزير أو حصان أو مجذوم، والخارج من دين اليهود حيوان على العموم، سمه كلبًا أو حمارًا أو خنزيرًا، والنطفة التي هو منها نطفة حيوان» الكنز المرصود ص
وترتب على ذلك الاعتقاد اعتزالهم عن بقية الشعوب فقضوا على أنفسهم في الدنيا، وفي الآخرة سيجازيهم ربهم بافترائهم الكذب والبهتان
وفي الختام انظر إلى ما قاله أحد حاخامتهم عن الشعوب غير اليهودية «إن الكلب أفضل من الأجانب؛ لأنه مصرح لليهودي في الأعياد أن يطعم الكلب وليس له أن يطعم الأجانب، وغير مصرح له أيضًا أن يعطيهم لحمًا بل يعطيه للكلب لأنه أفضل منهم» الكنز المرصود ص
مشابهة الرافضة لليهود في ذلك
على نفس درب المغضوب عليهم، سارت الرافضة التي تبعتهم حذو القذة بالقذة، وكتب الرافضة تطفح بتلك المعتقدات في احتقارهم لمن سواهم من البشر، فهم يعتقدون
أن الله خلق مخالفيهم من طينة غير طينتهم، وأنهم خلقوا للنار
نجاسة المخالفين لهم
إطلاقهم أسماء الحيوانات على مخالفيهم
رميهم لمن خالفهم أنهم أبناء زنى
وإليك أخي بعضًا من النصوص التي تبين تلك المعتقدات الفاسدة في كتب الرافضة
ما رواه المجلسي في «البحار» عن المفيد بسنده، إلى أبي جعفر أنه قال «إنا وشيعتنا خُلقنا من طينةً من عليين، وخُلق عدونا من طينة خبال من حمأ مسنون» بحار الأنوار