فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قاتلهم الله تعالى، فالله لم يقل ذلك عمن آمن به ومن لم يؤمن، وإنما خاطب العباد كلهم بقوله يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ، وقال تعالى وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سُلاَلَةٍ مِنْ طِينٍ
ما رواه الصفار عن أبي عبد الله أنه قال إن الله خلق المؤمن من طينة الجنة، وخلق الناصب من طينة النار بصائر الدرجات ص
روى الطوسي عن محمد ابن الحنفية أنه كان يحدث عن أبيه أنه قال «ما خلق الله عز وجل شيئًا أشر من الكلب، والناصب أشر منه» أمالي الطوسي ص
روى البرقي والصدوق عن أبي عبد الله أنه قال «إن نوحًا عليه السلام حمل في السفينة الكلب والخنزير ولم يحمل فيها ولد الزنى، والناصب شر من ولد الزنى» البرقي المحاسن ص
روى الكليني عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كره سؤر ولد الزنى وسؤر اليهودي والنصراني والمشرك، وكل ما خالف الإسلام، وكان أشد ذلك عنده سؤر الناصب» الفروع من الكافي
عن خالد القسلاني قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام ألقى الذمي فيصافحني قال امسحها بالتراب وبالحائط قلت فالناصب؟ قال اغسلها الأصول من الكافي
يفتري المفيد الكذب على رسول الله أنه قال «إذا كان يوم القيامة دعي الناس كلهم بأسماء أمهاتهم ما خلا شيعتنا فإنهم يدعون بأسماء آبائهم لطيب مولدهم» الإرشاد ص
قلت وكيف يُدعى الصحابة الذين رضيت عنهم الشيعة مع أنهم ليسوا من شيعتهم؟ لا شك في ظهور الوضع في النص والخلل متمكن منه
يقول الهالك «الخوميني» في تحرير الوسيلة «وأما النواصب والخوارج لعنهما الله فهما نجسان من غير توقف، وذلك على جحودهما الراجع إلى إنكار الرسالة»