فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مما سبق من نصوص يتبين لنا كيف ينظر الرافضة إلى أهل السنة، ولكل من خالفهم، من حيث نجاستهم، وتفضيل الحيوانات عليهم، ومدى التطابق بين عقائد اليهود والرافضة في كل شيء إلى هذا الحد بلغ الحقد بالقوم على أهل السنة والجماعة، وإليك بعض أشعارهم التي تظهر اتهامهم لأهل السنة بأنهم أولاد زنى
طابت موالدنا بحب أئمة
هم طاهرون من العيوب أطايب
وموالد النُّصَّاب قد خبثت
ففيها شبهة معروفة وشوائب
إبليس يشرك فيهم آباءهم
فالخبث فيهم لا محالة لازب
وبذلك يتضح أن اليهود ما سلكوا مسلكًا إلا وسلكه الرافضة خلفهم، وما ابتدعوا بدعة في دين رب العالمين، إلا هرول وراءهم الرافضة
هل هذا يستقيم مع أمر الله لعباده بعدم سخرية بعضهم من بعض؟ يقول سبحانه يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلاَ نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلاَ تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ الحجرات
هل هذا يستقيم مع نهي رب العالمين لعباده عن أن يتنابزوا بالألقاب؟ يقول جل شأنه وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ، ثم من يستحق الشبه بالكلاب والخنازير والحمير الذين مسخهم الله تعالى، فقال لهم كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ البقرة، والذين قال فيهم الحق عز وجل وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أليس هم كل من خرج عن شريعة نبيه واتبع الهوى من دون الله أمثالهم؟