حوار التوحيد مع:
الدكتور: علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
أستاذ ورئيس قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
والمستشار في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
-ظاهرة الغلو ظهرت منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم!!
-كل من تجاوز سنة الله ورسوله، وقع في المغالاة، ولا سبيل لعلاجه إلا بمجالسة العلماء!!
-لا سبيل للتخلص من ظاهرة الغلو إلا بالعلم والجلوس عند العلماء والتفقه عليهم!!
-ينبغي أن يسلك الدعاة المسلك الصحيح السليم، وبعد هذا تقوم الدولة على إيمان صحيح سليم!!
إعداد
جمال سعد حاتم
برزت على السطح في الآونة الأخيرة ظاهرة الغلو .. أو ما يسمونه بالتطرف .. مما جعل العلماء في سباق مع الزمن للقضاء على هذه الظاهرة، وأكدوا أنه لا سبيل للحد من هذه الظاهرة، إلا بالعلم؛ لأن هؤلاء الذين اتجهوا إلى ذلك الغلو لم يجلسوا عند العلماء، ولم يتفقهوا على أيديهم، بل تجاوزا الحد، إما بسبب جهلهم أو بسبب عنادهم، فكان لقاؤنا هذا لبيان ما للعقيدة في حياة المسلم من أثر بالغ يكمن في إصلاح القلوب والجوارح حتى تنقاد إلى حكم الله وما يتبع ذلك من علم وعمل، إضافة إلى التحذير من التشكيك في علماء الأمة ورموزها.