اتبعوا ولا تبتدعوا
السنة والقرآن صنوان لا يفترقان
إعداد: معاوية محمد هيكل
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد
فالسنة النبوية المباركة لها منزلة عظيمة ومكانة سامية عند المسلمين قديما وحديثا، من حيث وجوب العمل بها والرجوع إليها عند التنازع وثبوت حجيتها واستقلالها بتشريع الأحكام ولو لم يرد بها نص قرآني، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فهي مبينة للقرآن مفصلة لمجمله مخصصة لعمومه مقيدة لمطلقه وموضحة لمشكله، كل ذلك محل إجماع عند من يعتد بقولهم، ولم يشذ عن هذه القاعدة إلا الزنادقة والخوارج والروافض الذين فارقوا جماعة المسلمين ونابذوهم واتبعوا غير سبيل المؤمنين