فهرس الكتاب

الصفحة 5155 من 18318

المفروض أو الذي نقتنع به أن أي كلمة فيها مغالطة لأمر ديني يجب أن لا تنشر على أنها كلمة حق حتى لا نميع معلومات الناس عن الدين مثال ذلك ما نشرته جريدة الجمهورية الصادرة يوم 21 المحرم 1404 الموافق 27 أكتوبر 1983 على لسان رئيس لبنان الأسبق سليمان فرنجية أنه قال: (عندما أرسلني الله تعالى إلى هذه الأرض .. لم يسألني إذا كنت أحب أن أجيء إليها مسيحيًا او مسلمًا .. وأنا اأنتسب إلى أسرة مسيحية .. وهناك غيري ينتمي إلى أسرة مسلمة .. ولا أسمح لنفسي باعتراض على ذلك) ونقول للرئيس الأسبق: إذا كنت لا تسمح لنفسك بالاعتراض فإن الإسلام لا يقر ما تقول، لأن قولك هذا يعني أن الله تعالى أجبر كل واحد على ما يدين به. وإنما الحق ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ومعنى هذا أن الإسلام هو الأصل الذي يولد عليه كل مولود ويأتي التحريف بعد ذلك من أبويه. أما قولك هذا من أن الله لم يسألك إن كنت تحب أن تكون مسلمًا أو غير ذلك فقد سبقك إليه أصناف أخرى من المشركين أخبرنا الله تعالى عنهم حيث يقول(سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَاءَابَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ) 148 الأنعام (تخرصون= تكذبون)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت