أسئلة القراء عن الأحاديث
يجيب عليها: فضيلة الشيخ / أبو إسحاق الحويني
يسأل القارئ: ج. ع. م - كفر علي - كفر شكر - محافظة القليوبية عن درجة هذه الأحاديث.
1 -كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثر صيامًا في شعبان، فلما سُئل عن ذلك قال: (ذاك شهر بين رجب ورمضان، ترفع فيه الأعمال إلى الله، وأجبُّ أن يرفع عملي وأنا صائمٌ) ؟
والجواب بعون الملك الوهاب:
أما الحديث الأول: أخرجه النسائي (4/ 202) ، وابن أبي شيبة (3/ 103) ، والمحاملي في (الأمالي) (468) ، وأبو سهل بن زياد القطان في (الرابع من حديثه) (ق 33/ 2) ، والبيهقي في (الشعب) (ج7 /رقم 3540) ، وفي (فضائل الأوقات) (21) ، والضياء المقدسي في (المختارة) (1319، 1320) ، من طريق عن زيد بن الحباب، قال: حدثنا ثابت بن قيس، قال: حدثني أبو سعيد المقبري، قال: حدثني أبو هريرة، عن أسامة بن زيد، فذكره، وهو عند بعضهم مطولٌ.
وقد خولف زيد بن الحباب في إسناده، خالفه عبد الرحمن بن مهدي، فرواه عن ثابت بن قيس، قال: حدثني أبو سعيد المقبري، عن أسامة بن زيد، فذكره، فسقط ذكرُ (أبي هريرة) ، أخرجه النسائي (4/ 201) ، وأحمد (5/ 201) ، والمحاملي في (الأمالي) (485) ، وابن عدي في (الكامل) (2/ 519) . وتابع عبد الرحمن بن مهدي: إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثني أبو الغصن ثابت بن قيس مولى عقيل .. فذكره بطوله، أخرجه البيهقي في (الشعب) (3541) من طريق الحسن بن علي بن زياد السري، حدثنا ابن أبي أويس.
وعزاه الحافظ في (الفتح) (4/ 215) لأبي داود، وتبعه على هذا العزو الصنعاني في (سبل السلام) (2/ 673) ، والشوكاني في (نيل الأوطار) (4/ 246) ، وما أراه إلا وهمًا.