أدوات التجميل ..
عادل علي الزيات
أختى المسلمة / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد غيمت علينا غمام مشكلة من أخطر المشكلات. وصارت فاجعة من أفظع الفاجعات التى ابتلى الوطن الإسلامي بسبب البعد عن الدين وعن المبادئ الإسلامية السامية والتقليد الأعمى للغرب، تقليد بدون تفكير وتنفيذ بلا وعى أو إدراك. مشكلة أشد من مشكلة السكان! وأقوى من مشكلة الجفاف! وأفظع من مشكلة الغذاء! أتدرين ما هذه المشكلة؟!
إنها مشكلة"أدوات التجميل"فالسيدات والفتيات هن جذور هذه المشكلة، بل الساق والأوراق أيضًا.
إن السيدات لا تمانعن مطلقًا في أن ترمى مئات الجنيهات بل في أحيان كثيرة تصل إلى آلاف ترميها في هذه البالوعة التى لا تشبع لكنها من أجل مليم قد تتشاجر مع جيرانها أو مع تاجر أو مع أقرب الناس إليها زوجها أو .. أو ..
لقد صارت المرأة فاترينة عرض نزعت عن وجهها وشاح الدين والحياء وانسلخت من العادات والتقاليد الإسلامية السامية ورمت بها في طريق اللارجوع.
لقد ضلت الطريق وغشى عيونها بريق الفساد لقد أبحرت في بحر ظنت أنه بحر النعيم لكنه لا يلبث أن يهيج فيغرق كل من عليه.
إننا لو استعملنا عقولنا واستخدمنا هذه المليارات التى تصرف سنويًا في استيراد هذه الفاجعة في استصلاح الأراضى مثلًا لأصبحت مصرُ جنةً ليس بها حبة رمل واحدة وقضى على كل مشاكلها.
فاعلمى يا فتاتى المتزينة يا من أردت أن تغيرى خلقة الله بخلقه الشيطان أن الذين اخترعوا أدوات التجميل هم أنفسهم اكتشفوا أنها سبب رئيسى للإصابة بكثير من الأمراض يأتى في مقدمتها السرطانات.
والطب النفسى يقول فيما معناه: إن الفتاة التى تستعمل أدوات التجميل بها نقص تحاول أن تخفيه بالتجميل.