فهرس الكتاب

الصفحة 7054 من 18318

مع الطب

حقوق المرضى

بقلم

د/ إبراهيم الشربيني

(1) الدعاء له: لقول ابن عباس: وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده قال له:"لا بأس، طهور إن شاء الله".

وقوله صلى الله عليه وسلم:"اللهم اشف سعداُ وأتمم له هجرته".

وقال صلى الله عليه وسلم:"من عاد مريضًا لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك. إلا عافاه الله من ذلك المرض".

وقال صلى الله عليه وسلم:"إذا جاء الرجل يعود مريضًا فليقل: اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدوًا يمش لك إلى جنازة".

وقال ثابت لأنس: يا أبا حمزة اشتكيت. قال أنس: أفلا أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بلى، قال:"اللهم رب الناس، مُذهب الباس، اشف أنت الشافى شفاء لا يغادر سقمًا".

وأتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد اشتكيت: قال:"نعم": قال:"بسم الله أرقيك من كل شىء يؤذيك من شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيك بسم الله أرقيك". قال الإمام النووى رحمه الله: (إذا طمع في حياة المريض أن يدعو له سواء رجا حياته أو كانت محتملة، وإذا رآه منزولًا به قد أيس من حياته استحب أن يلقن قول لا إله إلا الله، لحديث أبى سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لقنوا موتاكم لا إله إلا الله") .

(2) وضع اليد على المريض: عن سعد قال: اشتكيت فجاءنى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودنى ووضع يده على جبهتى ثم مسح صدرى وبطنى .. الحديث.

وعن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عاد مريضًا يضع يده على المكان الذى يألم ثم يقول:"بسم الله".

قال الحافظ: (قال ابن بطال: في وضع اليد على المريض تأنيس له وتعرف لشدة مرضه ليدعو له بالعافية على حسب ما يبدو له منه، وربما رقاه بيده ومسح على ألمه بما ينتفع به العليل إذا كان العائد صالحًا، قلت: وقد يكون العائد عارفًا بالعلاج فيعرف العلة فيصف له ما يناسبه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت