فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(3) سؤال المريض عن حاله: كما قالت عائشة رضى الله عنها: يا أبت كيف تجدك .. ويا بلال كيف تجدك؟
وكقول جبريل عليه السلام للنبى صلى الله عليه وسلم: يا محمد اشتكيت؟
(4) قال الحافظ: (ويلتحق بعيادة المريض تعهده وتفقد أحواله والتلطف به، وربما كان ذلك في العادة سببًا لوجود نشاطه وانتعاش قوته) أهـ.
قال النووى: (ويستحب لأهل المريض ومن يخدمه الرفق به واحتماله والصبر على ما يشق من أمره، وكذلك من قرب موته بسبب حد أو قصاص ونحوهما، ويستحب للأجنبى أن يوصيهم بذلك لحديث عمران ابن حصين أن امرأة من جهينة أتت النبي صلى الله عليه وسلم وهى حُبلى من الزنا فقالت: يا رسول الله أصبت حدًا فأقمه علىّ فدعا نبى الله صلى الله عليه وسلم وليها فقال: أحسن إليها فإذا وضعت فأتنى بها .. ) الحديث.
قلت: ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم:"إذا صلى أحدكم بالناس فليخفف فإن فيهم الضعيف والسقيم .."في صحيح البخارى ومسلم وهذا من باب الرفق بالمريض ..
(5) قال النووى: (ويستحب أن لا يكره المريض على الدواء وغيره من الطعام) أهـ
قلت: وفى عدم إكراهه على الدواء نظر فكثير من المرضى يكره الدواء مع شدة حاجتهم إليه. أما عدم إكراهه على الطعام والشراب ففيها حديث:"لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب فإن الله يطعمهم ويسقيهم"حسنه الألبانى في الصحيحة (727) .
(6) قال ابن قدامه في (المغنى والشرح الكبير) : [ويستحب أن يلى المريض أرفق أهله به وأعلمهم بسياسته وأتقاهم لله تعالى، ويستحب أن يرغبه في التوبة من المعاصى والخروج من المظالم، وفى الوصية لما روى ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ما حق امرىء مسلم يبيت ليلتين وله شىء يوصى فيه إلا ووصيته مكتوبة عنده"] أهـ.
(7) هل تأمر المريض أن يدعو لك؟ عن عمر رضى الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا دخلت على المريض فمره يدعو لك فإن دعاءه كدعاء الملائكة".