فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال الحافظ المنذرى: رواته ثقات مشهورون إلا أن ميمون بن مهران لم يسمع من عمر.
وقال الحافظ ابن حجر: سنده حسن ولكن فيه انقطاع عن عمر.
وقال النووى: إسناده صحيح وهو في السلسلة الضعيفة برقم (1004) وأورد في الترغيب والترهيب أحاديث أخرى في هذا الباب وصدرها بلفظ (روى) فأعرضت عنها.
(8) هل ينفس له في الأجل؟
قال الحافظ في الفتح:[وأخرج ابن ماجه والترمذى من حديث أبى سعيد رفعه"إذا دخلتم على المريض فنفسوا له في الأجل فإن ذلك لا يرد شيئًا وهو يطيب نفس المريض"وفى سنده لين.
وقوله: نفسوا أى أطمعوه في الحياة ففى ذلك تنفيس لما هو فيه من الكرب وطمأنينة لقلبه.
قال النووى: هو معنى قوله في حديث ابن عباس للأعرابى: لا بأس] أهـ.
قلت: ويعكر على هذا القول - بتنفيس الأجل - قول عبد الله بن مسعود لما دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك وعكًا شديدًا فقلت: يا رسول الله إنك توعك وعكًا شديدًا، فقال صلى الله عليه وسلم:"أجل إنى أوعك كما يوعك رجلان منكم".
فقلت: ذلك أن لك أجرين.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أجل .."الحديث.
ومعنى يوعك كما قال الحافظ: (الوعك: الحمى، وقيل: ألم الحمى، وقيل: تعبها وقيل: إرعادها الموعوك وتحريكها إياه، وقيل: الحر فإن كان محفوظًا فلعل الحمى سميت وعكًا لحرارتها) أهـ.
ففى قول ابن مسعود: إنك توعك وعكًا شديدًا، وأقره النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه قوله ذلك.