فهرس الكتاب

الصفحة 6061 من 18318

طبقنا الشريعة .. وا فرحتاه!

(يَاأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ(2)

كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ) 2 - 3 سورة الصف.

في مؤتمر السيرة النبوية الذي عقد في أمريكا منذ فترة قريبة تكلم وزير الأوقاف المصري الدكتور محجوب كلمة ركز فيها على أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد جاء بمنهاج كامل للحياة. وفي ختام كلمته ناشد الأمة الإسلامية من خلال المؤتمر أن تحتكم إلى كتاب ربها وتقتدي بسيرة نبيها صلى الله عليه وسلم.

وبعد إنتهاء المؤتمر، وفي لقائه مع عدد كبير من المصريين المقيمين هناك سألوه عن الخطوات التي تمت لتطبيق الشريعة الإسلامي في مصر. فقال لهم الوزير إننا قطعنا شوطًا كبيرًا على هذا الطريق وأكد لهم أن أكثر من 95 % من مواد القانون المدني مطابق للشريعة الإسلامية ويجرى الآن تعديل الباقي ليطابق الشريعة. كما أكد لهم أن القوانين الأخرى كالقانون التجاري والإداري والبحري مطابقة تمامًا لأحكام الشريعة الإسلامية.

والذي يقرأ كلام الوزير لهؤلاء المسلمين خارج المؤتمر يتصور أننا أصبحنا أمة ملتزمة بهذا المنهاج الكامل للحياة الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي أشار إليه الوزير داخل المؤتمر.

هل الإسلام مجموعة من القوانين المكتوبة على الورق؟ أم أن الإسلام منهاج كامل للحياة؟ هل نحن نحتكم إلى كتاب الله تعالى ونقتدي بسيرة نبينا صلى الله عليه وسلم كما طالب الوزير أعضاء المؤتمر بذلك؟

نريد أن نسأل وزير الأوقاف الذي يدافع عن تطبيق الشريعة الإسلامية في مصر وخاصة أنه كان رئيسًا للجنة الشئون الدينية بمجلس الشعب المسئول عن التشريعات والقوانين قبل أن يكون وزيرًا للأوقاف:

هل صور الشرك والوثنية التي يعج بها المجتمع من الإسلام؟

هل من الإسلام أن يكون التعامل في مصارفنا بالربا الذي يقوم عليه كل اقتصادنا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت