خفَّاقةٌ يا راية التوحيدِ دَوْمًا خافقه
لكِ في القلوب منازلٌ مثل الجبال الشاهقه
برقٌ أضاء بظلمةٍ وأراكِ أنتِ البارقه
نارٌ تأججُ في قلوب المشركين الحانقه
فتزيل كل صغيرةٍ وتظل فيها عالقه
كالنبتة الخضراءِ في وهجِ الصحاري الحارقه
تنمو وينمو ظلها تحت الغصون المورقه
لكِ في السوابق جولةٌ بل أنتِ فيهم سابقه
لكِ في الوجوه نضارةٌ كالشمس تبدو مشرقه
فتهز قلب الغافلين لكي يوحد خالقه
وتسير نحو الله في صمت الليالي الغاسقه
آهاتُ دمعةِ توبةٍ في الحلق تبدو خانقه
وإذا دعا داعي الجهادِ رأيتنَا كالصاعقه
نمضي ونهتف خلف نوركِ في الجموع المارقه
الله أكبر رايةُ التوحيد دومًا سامقَه
حسن محمد الصاوي
تلبانة - المنصورة