اسمه: محمد ملوخية المدني، وكان رحمه الله مشهورًا بلقب «ملوخية» نسبة إلى أسرته المعروفة بهذا الاسم في مديرية البحيرة.
مولده: ولد في مدينة دمنهور.
طلبه للعلم: طلب العلم في صباه بالأزهر الشريف، وقد كان لديه شغف بعلوم السنة خاصة، الأمر الذي جعله ذا بصيرة نافذة في علم الحديث رواية ودراية - لم يكتف بطلب العلم بمصر أو تعليمه للناس، بل كان يطوف في مستهل حياته يطلب العلم وتارة أخرى يعلمه للناس، فرحل إلى الحجاز وأقام بالمدينة فترة طويلة، ورحل إلى نجد والهند وجاوة وتركستان وأفغانستان وإيران والعراق وتركيا والشام، وكان همه الأكبر في رحلاته دعوة الناس إلى التوحيد، والتعرف إلى أحوال المسلمين في شتى البلاد.
وكان رحمه الله يروي كثيرًا من الطرف والنوادر عن أحوال الشعوب الإسلامية وعاداتهم وأخلاقهم وشئونهم في دقة ومعرفة قلما تجتمع لإنسان في هذا العصر.
وكانت تربطه بفضيلة الشيخ محمد حامد الفقي صداقة أخوة ومحبة قديمة ترجع إلى ما يقرب من نصف قرن، وكانت له زيارة سنوية للإمام يحتفي به حفاوة بالغة، وكان يعده من شيوخه.
وذلك لأن الشيخ المدني كان سببًا في تَعَرُّف الشيخ حامد الفقي في أيام طلبه العلم بالأزهر على صاحب الأيادي الحانية على العلم وطلبته وناشر التوحيد في كل بلد يحل به مثال السخاء والوفاء عنوان العروبة الكريمة، ونصير السنة المحمدية الشيخ فوازن السابق آل فوزان.