فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إعلام المصلين والولاة بمن يقدمون لإمامة الصلاة
اعداد المستشار احمد السيد على
الحمد لله حمدًا لا ينفد أفضل ما ينبغي أن يحمد، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه إلى يوم الدين ... أما بعد
فما نزال نعيش مع صور الإخلال الواقع في أركان الصلاة، فنقول وبالله تعالى التوفيق
الإخلال الواقع في ركن السجود
قبل أن نبين الإخلال لا بد أن نعرض هيئة السجود الواجبة التي بينها النبي، وهي السجود على سبعة أعضاء، فعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي قال «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم، على الجبهة، وأشار إلى أنفه، واليدين والركبتين وأطراف القدمين، ولا نكفت الثياب والشعر» متفق عليه
فالأعضاء السبعة هي القدمان والركبتان، واليدين، والجبهة، والأنف منها، فالأنف من الجبهة حكمًا لا حقيقة، إذ لو كان من الجبهة حكمًا وحقيقة ما أشار إليه ولو كان عضوًا مستقلاً لنص عليه وجعله مستقلاً وقال «وعلى الجبهة وعلى الأنف» ، فدلت إشارته إلى أنفه بعد قوله «على الجبهة» على أنه تابع لها حكمًا لا حقيقة، فلا بد أن يسجد المسلم على هذه الأعضاء التي حددها النبي
حكم وضع حائل بين العضو وبين ما يسجد عليه
الحوائل تنقسم إلى ثلاثة أقسام
الأول قسم من أعضاء السجود
كأن يضع جبهته على كفيه مثلاً، أو يضع يديه إحداهما على الأخرى، أو يضع إحداهما على الأخرى، فهذا السجود عليه حرام، ولا يجزئ السجود، لأنه إذا فعل ذلك فكأنما سجد على عضو واحد