فهرس الكتاب

الصفحة 775 من 18318

بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه

3 - [الجملة المفيدة] أولًا ..

بقلم الأستاذ محمد جميل غازي

لو أن (أبا ريا) حي بيننا يرزق .. ثم قرأ - كما قرأنا - كتاب (الاضواء القرآنية في اكتساح الأحاديث الإسرائيلية وتطهير البخاري منها) ذلك الذي ألفه: (أحد جنود للبحرية المتقاعدين) ، لخف مسرعا إلى أقرب (دار للقضاء) يطلب محاكمة (المؤلف) بتهمتين:

الأولى: سرقة كتابه (أضواء على السُّنَّة المحمدية) .

الثانية: تشويه هذا الكتاب بأخطاء إملائية ونحوية ... يتنزه عنها صغار التلاميذ، فضلا عن كبار الباحثين الذين يتصدون لنقد البخاري، وغيره من دواوين السُّنَّة!!!

وقبل أن أبدأ في استعراض نماذج من هذه الأخطاء، أحب أن أريك رأي المؤلف في نفسه، لترى إلى أي حد بلغ به الادعاء.

يقول في (ص 6) من كتابه، معلما للاخرين، كيف يتعلمون ويتثقفون - كما تعلم هو وتثقف - حتى يتحولوا - بقدرة قادر - إلى كتاب ومؤلفين، كما تحول هو - دون أن يدري - إلى كاتب ومؤلف.

يقول: (ولهذا أقول لأخي في الله وصديقي على درب الموحدين: إني أهديك نصيحة صادقة، هي أنك لو أردت العلم الديني فما عليك إلا أن تتقي الله، وتأخذ بأسباب التحصيل اطلاعا طويلا، مرتكزا على القاعدة القرآنية، والسنة الصحيحة، وبالصبر الجميل على طريق الاطلاع سوف تكون عالما واعيا ولا ينبئك مثل خبير) .

أرأيت؟!!

هذا هو (كاتب الإسرائيليات) .

أراد العلم الديني، فناله، بالتقوى، والتحصيل، والاطلاع الطويل، المرتكز على القاعدة القرآنية، والسنة الصحيحة.

وهكذا، بالصبر الجميل على طريق الاطلاع تحول إلى عالم واع .. وإلى خبير .. أيضًا!!

ورحم الله الذي قال: (اللهم لا تذقني طعم نفسي، لأني لو ذقتها فلن أذوق خيرا أبدا) ..

وتعال معي - يا عزيزي القارئ - نستعرض نماذج من الأخطاء اللغوية التي سقط في بؤرتها العالم الواعي الخبير، (كاتب الإسرائيليات) .

وأعدك، وأعده:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت