بقلم الشيخ الدكتور: عبد العظيم بدوي
أهوال الموت
(وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ(16) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17)
مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) [ق: 16 - 18] .
أيها العبد المسلم: إذا علمت أن أحدًا من الناس يراقبك، فكم يكون حذرك؟ وكم يكون خوفك؟ وكم تكون دقيقًا في تصرفاتك وأفعالك وأقوالك؟ لا تدخل مدخلًا حتى تفكر وتنظر وتتأمل، ولا تخرج مخرجًا حتى تفكر وتنظر وتتأمل؛ لأنك أيقنت أنك مراقب من غيرك، فكيف إذا كان الله هو الرقيب عليك؟!