البر في الإسلام
بقلم:
أحمد طه نصر
إن بناء الأمم يخضع لقواعد وأسس وحضارة أقامها الإسلام. وكما هو معلوم أن هذه القواعد والأسس متكاملة مترابطة القيم. وفي ذلك التكامل والترابط يكمن سر عظمة الإسلام وقدرته لإصلاح حياة البشرية - والمسلمين بخاصة - وعلاقاتهم. وآية في كتاب ربنا عز وجل تشمل من هذه القواعد أمورًا يترتب عليها نجاح الأمة ونهضتها وعافيتها في ناحية العقيدة والدين والمال والمجتمع والأخلاق والثبات في الأمر والصدق في العمل. فيقول سبحانه (لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَءَاتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَءَاتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) 177 البقرة.