فهرس الكتاب

الصفحة 1120 من 18318

لا يا لجنة الإفتاء بالجزائر

بقلم: سماحة الشيخ عبد الله بن حميد

رئيس المجلس الأعلى للقضاء

بالمملكة العربية السعودية

الحمد لله وحده. اطلعت على ما نشرته جريدة الشعب الجزائرية الصادرة بتاريخ 29/ 6/1395هـ. بشأن الهدايا بمني والمتضمنة أن لجنة الإفتاء في الجزائر تحت إشراف الأخ مولود قاسم وزير التعليم الأصلي، والشئون الدينية وبحضور كبار مساعديه وبعض مفتشي الوزارة بالولايات، وبعض أعضاء الوفدين الرسمي والديني الذين حجوا هذه السنة وبعض أساتذة الطب بالجامعة، إلى أن قال رأي البعض المحافظة على شعيرة الذبح، رغم العنت الشديد والصيام عند العجز المالي، أو الجسمي أو التعذر عمومًا وقوفا عند النصوص التي لا يسوغ معها إعمال الرأي أو الاجتهاد في نظرهم.

ويرى الجمهور مع احترام النصوص، ووجوب المحافظة على الشعائر الإسلامية طبعا زيادة عن بدل الصيام الوارد في القرآن، وكذلك الصدقة في الفدية وهدى الصيد أنه:

(أ) نظرًا لتعذر تنظيم الذبح في الوقت الحاضر، مع بقاء المفسدة على حالها، بل وربما ازديادها مع تزايد عدد الحجاج.

(ب) واقتداء بما ذكره بعض الحاضرين، من أن العلامة الشيخ البشير الإبراهيمى رحمه الله وهو من علماء الإسلام، قد أفتى في البقاع المقدسة، بجواز تعويض الذبائح بدفع أثمانها، وهى فتوى شفوية لم يكن لها نص مكتوب، أو لم يعثر عليه وإنما تواتر ذكرها ونفذها المرحوم الشيخ محمد العسيري، عندما كان سفيرًا للجزائر بجدة وتبعه في ذلك كثيرون.

(جـ) واستنادًا إلى ما يجري به العمل، من دفع الكثير من الحجاج أثمان الذبائح للمطوفين وعمالهم، بصفة التوكيل، حيث لا يباشرون بأنفسهم عمليات الشراء والذبح والتصدق باللحوم لتعذر ذلك عليهم وخوف الهلاك من شدة الازدحام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت