فهرس الكتاب

الصفحة 10807 من 18318

الصهيونية

والمؤامرة على فلسطين

استكمالًا لفصول المؤامرة الصهيونية على فلسطين والله المستعان:

خامسًا: ترويج الادعاءات الصهيونية الدينية والتاريخية حول أحقية اليهود بالقدس وفلسطين.

ومن النصوص التى استندت إليها الدعاية الصهيونية ما جاء في سفر التكوين الاصحاح السابع عشر من خطاب الله لإبراهيم «أنا الله القدير أجعل عهدى بينى وبينك وأكثرك تكثيرا وتكون أبا لجمهور من الأمم وأجعلك أمما وملوكًا منك يخرجون وأقيم عهدًا بينك وبين نسلك من بعدك وأعطى لك ولنسلك من بعدك أرض غربتك كل أرض كنعان ملكا أبديا» . اهـ.

الصهاينة وأرض الميعاد!!

فاستند الصهاينة إلى هذا النص واعتبروا فلسطين أرض الميعاد وإذا أمعنا النظر في هذا النص وجدنا أنه لم يحدد أحدا بعينه بل ذكر نسل إبراهيم على سبيل العموم ومن المؤكد الثابت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم من سلالة إسماعيل بن إبراهيم عليهم السلام جميعًا فلماذا يقصر اليهود النص عليهم دون بقية نسل إبراهيم بل الذى يظهر لنا بوضوح أن من اتبع ملة إبراهيم على وجه الحقيقة كان أحق بهذه الأرض فسكنها سليمان ويوشع وداود ثم انحرف اليهود وحرفوا التوراة وكتبوها بأيديهم مصداقا لقوله تعالى: {فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون} .

وقال تعالى: {قل من أنزل الكتاب الذى جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا} .

وكان مما أخفاه اليهود البشارة بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم حتى ينكروا على نسل إسماعيل وراثة النبوة ومن ثم وراثة الولاية على هذه الأرض التى وعد الله إبراهيم عليه السلام من أحق بإبراهيم؟

قال تعالى: {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولى المؤمنين ... } .

إدعاء اليهود بأحقيتهم لإبراهيم!!

وقال تعالى: {ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت