إن الدين عند الله الإسلام
إعداد/شوقى عبد الصادق
الحمد لله الذي أتم علينا نعمته، ورضي لنا الإسلام دينًا، والصلاة والسلام على رسولنا ونبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد
فإن الله سبحانه وتعالى خلق الخلق وتعبدهم بدين الإسلام، كما قال تعالى «وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً» المائدة ... ، وجعل سبحانه وتعالى ما عداه كفرًا وضلالاً، كما قال «وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ» آل عمران ... ، والإسلام هو الدين الوحيد لأسباب وحكم أوردها الله تعالى في كتابه بيانها كما يلي
أولاً هو دين أهل السماوات والأرض
فقد قال تعالى «إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآَيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ» آل عمران