فهرس الكتاب

الصفحة 5432 من 18318

فتوى هامة عثرنا عليها .. صدرت من الأزهر منذ حوالي عشرة أعوام .. تحمل رقم 1581 وتاريخها 12/ 12/1974 وهي بتوقيع (المراقب العام ومدير المكتب الفني ورئيس لجنة الفتوى) ونصها كما يلي:

الأخ الفاضل الأستاذ ....

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته- وبعد

فقد وصل خطابكم السائل عن حكم القراءة بصوت مرتفع في المساجد بين الأذان والإقامة وقبل الفجر. والجواب أن جميع

العلماء والمذاهب سلفًا وخلفًا اتفقوا على حرمة رفع الصوت في المسجد بكلام أو ذكر أو قرآن أو علم إلا للفقهاء الواعظين الناصحين الآمرين والناهين وإلا لخطيب الجمعة طبعًا والمدرسين. وفي الحديث (لا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة. إن كلا منكم مناج ربه- يا على لا تجهر بقراءتك ولا بدعائك حيث يصلي الناس فإن ذلك يفسد عليهم صلاتهم- جنبوا مساجدكم ... رفع أصواتكم) فالتشويش في المسجد حرام ولو بالقرآن والمسجد موقوف على العبادات من صلاة وذكر وتلاوة. فرفع الصوت غير المسموح به يضيع الخشوع. والذي جعل الناس لا يحسون بهذا الخطر الآن في المساجد ان صلاتهم تؤدى أداءً آليًا لا روح فيه ولا خشوع ولا تدبر للتلاوة فهي أشبه بالرياضة والحركات الروتينية. ولو تكامل لديهم الخشوع لفزعوا من أي صوت يعكر عليهم مناجاتهم لله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت