هل تحريك السبابة على الركبة في التشهد سنة أم هو عبس؟ وكيف يكون؟
الجواب:
1 -تحريك السبابة وهي ممدودة في التشهد سنة، قال الألباني - رحمه الله - في «صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم» (158، 159) : «وكان صلى الله عليه وسلم يبسط كفه اليسرى على ركبته لليسرى، ويقبض أصابع كفه اليمنى كلها، ويشير بإصبعه التي تلي الإبهام إلى القبلة، ويرمي ببصره إليها» ، «وكان يرفع إصبعه يحركها يدعو بها» . ويقول: «لهي أشد على الشيطان من الحديد» يعني السبابة.
هل ضارب الرمل وفاتح الفنجان وفاتح الكتاب من الدجالين والمشعوذين؟
الجواب: نعم، ضارب الرمل، وقارئ الفجان، وفاتح الكتاب من الدجالين والمشعوذين، الذين يدعون معرفة الغيب، سواء كان بواسطة الجن أم لا، فلا يعلم الغيب إلا الله، وتصديقهم كفر بالله عز وجل، لقوله صلى الله عليه وسلم: «من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمد» .
ماذا يفعل الشخص الذي عُمل له سحر؟
الجواب: الوقاية من السحر تكون بذكر الله، والعلاج منه أيضًا يكون بقراءة الرقية الشرعية، ومنها قراءة الفاتحة، والإخلاص والمعوذتين، وما ثبت من تعوذات عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثل قوله: «أعوذ بكلمات الله التامات من شر من خلق» ، وقوله صلى الله عليه وسلم للحسن والحسين: «أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة» .
ولا يجوز الذهاب إلى الساحر لحل السحر.
ما حكم الشرع فيمن يبدي معاصيه للناس، وقد سترها الله عليه؟
الجواب: قال الله تعالى: {لاَ يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ} ، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يعافي المذنبين إذا ستروا على أنفسهم ولم يجهروا بذنوبهم، فقال صلى الله عليه وسلم: «كل أمتي معافى إلا المجاهرون، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً، ثم يصبح وقد ستره الله، فيقول: يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه فيصبح يكشف ستر الله عنه» . «متفق عليه» .