فهرس الكتاب

الصفحة 18124 من 18318

باب السنة

هل حب فاطمة رضى الله عنها يستوجب بغض عائشة رضى الله عنها؟

اعداد الشيخ/ زكريا حسينى محمد

الحمد لله رب العالمين، سبحانه اختار لنا الإسلام دينًا، وجعل لنا القرآن هاديًا ودليلاً، والسنة منارًا وسبيلاً، نحمده حمد الشاكرين، ونشكره شكر المقرين له بالنعمة، ونصلي ونسلم على خير خلقه وصفوة عباده محمد بن عبد الله نبي الهدى والرحمة، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعدُ

فإن الله تعالى جعل لكل نبي أصحابًا وحواريين، يؤمنون به ويتبعونه، ويناصرونه ويؤازرونه، ويحملون الرسالة ليبلغوها الناس من بعده، وقد اختار الله عز وجل محمدًا؛ فجعله خاتم أنبيائه ورسله، وجعل رسالته خاتمة الرسالات؛ وذلك لأنه سبحانه اطَّلع على قلوب العباد فوجد قلب محمد خيرها، فاختاره لرسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد صلوات الله وسلامه عليه فوجد خيرها قلوب الفئة التي صحبته وآمنت به واتبعت النور الذي جاء به، وهؤلاء الأصحاب منهم من كان من أقربائه، ومنهم من كان من غير أقربائه، فعلَّم النبي الكل ورباهم فأحسن تربيتهم، وأدبهم فأحسن تأديبهم، فكانوا جميعًا على الصراط المستقيم والهدي القويم، فرضي الله عنهم أجمعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت