فهرس الكتاب

الصفحة 1868 من 18318

جاهلية اليوم شر من جاهلية الأمس

بقلم محمد عبد اللَّه السمان

هذه حقيقة كالشمس في رائعة النهار، لكن نحن لا نملك أن نكلف العمى الإقرار برؤية هذه الشمس، هذه الحقيقة هي أن جاهلية اليوم التي نعيشها أو نعايشها، هي شر ألف مرة ومرة من جاهلية الأمس البعيد .. جاهلية ما قبل الإسلام ..

لأننا إذا كنا نرد جاهلية الأمس إلى التقليد والعناد، فقد كان الجهل هو مرجعهم في إصرارهم على البقاء في جاهليتهم إلا من أضاء اللَّه بصائرهم بهدي الدين الحنيف، إلا أن المأساه تتركز في أن بعض الذين آمنوا باللَّه ورسوله، وصاروا محسوبين على الإسلام والمسلمين، لا يزالون يعيشون في ظلمات الجهالة على الرغم من إسلامهم، مصرين على تجاهل الحق، على الرغم من أن معالم الحق على الطريق واضحة لكل ذى عينين .. وما هو أشنع من ذلك، أنهم يجادلون بالباطل ليدحضوا به الحق ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت