فهرس الكتاب

الصفحة 4289 من 18318

من أوكار الصهيونية في مصر

بقلم محمد جمعة العدوي

أعداء الإسلام يلبسون أزياء مختلفة، لكل زي مناسبته، فإذا ما تكشف القناع عنهم في موقف لبسوا قناعًا آخر وهكذا. وقد لبست الصهيونية قناع (الماسونية) من أجل تحقيق السيطرة، وحاولت من خلالها أن تنشر نشاطها في كل مكان من العالم بدعوى مساندة العمل الاجتماعي والإنساني.

والماسونية ليست مؤسسة اجتماعية مفتوحة في أهدافها للجميع، ولكن المنتسب إليها يبدأ من سلم عادي، فإذا لمسوا فيه ما يحقق أهدافهم نقلوه إلى سلم آخر وهكذا حتى يصبح في النهاية عضوا في (الفرقة الكونية) التي تحكم العالم، وهي أعلى درجات السلم الماسوني. ولا يصعد إليها إلا هؤلاء الذين أنست فيهم الصهيونية تخليًا تامًا عن دينهم ووطنهم.

والماسونية تبدأ في أي مجتمع بطريقة سرية. فإذا وجدت أن المناخ مناسب أعلنت عن نفسها وأظهرت تشكيلاتها. ولقد كانت الماسونية تمارس نشاطها في بعض أقطار العالم العربي علانية، ولا يعرف أحد من أهدافها شيئًا إلى أن تكشف دورها التخريبي في مصر، فصدر قرار بإلغاء المحافل الماسونية في مصر في إبريل 1964 والغريب في الأمر أن بابا الفاتيكان أعلن في منشور بابوي حظر نشاط الماسونية في العالم الصليبي وذلك قبل قرار مصر بحلها بعشر سنوات. ومع ذلك لم يلتفت أحد - أثناءها - إلى السبب الذي من أجله أصدر البابا هذا القرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت