فهرس الكتاب

الصفحة 3951 من 18318

الفرق في الإسلام

بقلم: فضيلة الشيخ: عبد الرحمن عبد السلام يعقوب

(( الشيعة ) )

الإسماعيلية (( الفاطميون ) )

يحاول كاتب هذا البحث أن يلقي الضوء على نشأة الفرق في الإسلام وكيف ظلت تتطور حتى كان لها من المبادئ والأفكار ما خرج بها عن الجماعة المؤمنة حتى يكون واضحًا للمسلمين أنه لا سبيل لهم إلا اتباع الفرقة الناجية التي ظلت على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

تكلمنا عن نشأة الإسماعيلية وعن عقيدتهم التي لفقوها من عقائد المجوس واليهود والنصارى بعد أن حرفوا دينهم فصاروا جميعًا إلى الكفر والضلال حيث ألهوا الأشخاص وعبدوهم من دون الله.

-وهكذا أصبح الإسماعيلية من الكفار بلا مراء، ولا يحل لمسلم أن ينكح منهم أو يأكل من ذبائحهم أو يواليهم في مودة أو معروف.

-وتتكون الإسماعيلية اليوم من عدة طوائف هي الدروز والبهرة والأغاخانية ويلحق بهم البهائية والنصيرية وهم العلويون. وهي طوائف لها حركة ودعوة ونشاط وتسلط على المسلمين الصادقين في بعض بلاد الإسلام.

-ونتحدث باختصار عن هذه الطوائف من حيث النشأة والاعتقاد كما هو منهجنا في بحثنا عن الفرق ..

(( الدروز ) )

ظهرت هذه الطائفة في عهد الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله الذي ادعى الألوهية. فكان من الذين اتبعوه محمد بن إسماعيل الدرزي (1) الذي ذهب إلى بلاد الشام ودعا إلى تأليه الحاكم، وركز دعوته في وسط اليهود والنصارى، فتبعه كثير منهم وكانوا يقصدون من وراء ذلك العمل على هدم الإسلام، وقامت عقيدتهم على مبادىء الإسماعيلية مع القول بألوهية الحاكم بأمر الله، وقالوا إنه وإن كان بشرًا في أعين الناس إلا أنه في الحقيقة الإله الخالق الرازق المعبود. وقد اختفى الحاكم حال حياته ولم يُعرف مصيره، وقيل إنه قُتل ودُفن سرًا. وهذا هو الأقرب إلى الحق. ولكن الدروز يعتقدون أنه ارتفع إلى السماء ويدبر منها أمر العباد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت