فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
باب التراجم من أعلام الدعوة
الإمام الأكبر الشيخ محمد مصطفى المراغي
العالم السلفي المصلح 1298 - 1362 هـ / 1881 - 1945
جمع وترتيب / فتحي أمين عثمان
وكيل عام الجماعة
اسمه: محمد مصطفى المراغي
مولده: ولد عام 1298 هـ، الموافق 1881 م في بلدة المراغة من أعمال مديرية جرجا آنذاك (محافظة سوهاج حاليًا) .
حفظ القرآن الكريم ثم حضر لتلقي العلوم بالأزهر، وذلك على كبار علمائه.
حصل على العالمية سنة 1904 م.
عمل بالقضاء في السودان مثله مثل الشيخ محمد شاكر والد المحدث أحمد شاكر، الذي عمل قاضيًا بالسودان قبل أن يصبح وكيلًا للأزهر.
تدرج في المناصب حتى صار رئيسًا للمحكمة الشرعية العليا عام 1923م.
اختير شيخًا للأزهر عام 1928م، وما لبث أن استقال عام 1929م، غير أنه عاد إلى المشيخة مرة ثانية عام 1935 م، وبقي بها حتى عام وفاته سنة 1945 م، وقد تولى مشيخة الأزهر بعده الشيخ الإمام مصطفى عبد الرازق.
جهوده في الإصلاح: لقد كان الشيخ المراغي من الموسومين بسعة الأفق، فلم يكن يكتفي بدراسة الكتب الشرعية فحسب، بل جعل يقبل على كل مصادر المعرفة، كما كان مولعًا بالإصلاح في كل مجال عمل فيه.
فنجد أنه في حقل القضاء يشكل لجنة لتنظيم لائحة الأحوال الشخصية وتكون برئاسته، وكان الهدف منها تحرير القضاء وعدم التقيد بمذهب أبي حنيفة وحده كما كان المتبع آنذاك.
كما دفعته نزعته الإصلاحية إلى الدعوة إلى فتح باب الاجتهاد وتوحيد المذاهب حتى تتوحد الأمة، كما دعى إلى تكوين هيئة للبحث الديني تستهدف التضامن بين الهيئات التعليمية في العالم الإسلامي كله.
ومن جهوده الإصلاحية البارزة في الأزهر أنه ألف لجانًا لدراسة قوانين الأزهر والعمل على إصلاحها، كما شكل من كبار العلماء لجنة تتولى الإفتاء فيما يعرض عليها من أمور المسلمين.
كما غير في نظام هيئة كبار العلماء، وأضاف شروطًا لاختيار أعضائها وأسماها (جماعة كبار العلماء) .