فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم في الاستغفار، فقال: (من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك) [رواه الترمذي وابن حبان في صحيحه] .
رابعًا: مجالسة الصالحين؛ فالجليس له تأثير على جليسه سلبًا أوإيجابًا بحسب صلاحه وفساده، لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة) [البخاري ومسلم من حديث أبي موسى، واللفظ لمسلم] .
قال الإمام النووي رحمه الله في شرحه لـ (صحيح مسلم) : فيه فضيلة مجالسة الصالحين وأهل الخير والمروءة ومكارم الأخلاق والورع والعلم والأدب، والنهي عن مجالسة أهل الشر وأهل البدع ومن يغتاب الناس أو يكثر فجره، وبطالته، ونحو ذلك من الأنواع المذمومة.
خامسًا: ذكر الله تعالى؛ أخرج البخاري ومسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حُطت خطاياه، ولو كانت مثل زبد البحر) .
وأضف إلى ذلك الإكثار من الأعمال الصالحة، فرائض ونوافل، هذا ما يسر الله لي جمعه، وهو الهادي لأقوم طريق، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
وكتبه
عصام عبد ربه مشاحيت
أنصار السنة المحمدية - فرع مديرية التحرير