فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أولًا: تقوى الله عز وجل؛ فالتقوى أن يعمل العبد بطاعة الله على نور من الله يرجو ثواب الله، وأن يترك معصية الله على نور من الله يخشى عقاب الله، وهي وصية الله للأولين والآخرين، قال تعالى: (وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ) [النساء: 131] .
وثبت عنه صلى الله عليه وسلم من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن) .
ثانيًا: التوبة؛ وهي العلم بعظم الذنب والندم عليه والقصد المتعلق بالترك في الحال والاستقبال، قال تعالى: (رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) [البقرة: 128] .
وقد أخرج الإمام مسلم في (صحيحه) عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها) .
وغير ذلك من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة، فبادروا بالتوبة قبل أن يأتيكم هادم اللذات، وتدبر أيها القارئ الكريم ما كتبه الإمام ابن القيم في كتابه القيم (مدارج السالكين) حيث قال: لأهل الذنوب ثلاثة أنهار عظام يتطهرون بها في الدنيا، فإن لم تف بطهرهم طهروا في نهر الجحيم يوم القيامة:
1 -نهر التوبة النصوح.
2 -نهر الحسنات المستغرقة للأوزار المحيطة بها.
3 -نهر المصائب العظيمة المكفرة، فإذا أراد الله بعبده خيرًا أدخله أحد هذه الأنهار الثلاثة فورد القيامة طيبًا طاهرًا فلم يحتج إلى التطهير الرابع.
ثالثًا: الاستغفار؛ قال تعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا) [نوح: 10] .