كلمة التحرير
قرصنة إسرائيل بين الوهن العريى والتخاذل العالمى!!
بقلم جمال سعد حاتم
الحمد لله، معزّ الإسلام بنصره، ومُذلّ الكفر بقهره، ومصرف الأمور بأمره، ومديم النعم بشكره، ومستدرج الكفار بمكره، الذي قدر الأيام بعدله، وجعل العاقبة للمتقين بفضله، وبعدُ
فما أشبه الليلة بالبارحة، فبالأمس القريب كان هجوم اليهود الصهاينة على غزة المحتلة؛ حيث كان القتل والدمار والتخريب، قتلوا الأطفال والشيوخ والنساء، ودمّروا المساجد وهدموا المنازل، واقتلعوا الأخضر واليابس، على مرأى ومسمع من إخوة الدين واللغة والعقيدة، وتحت سمع وبصر مدعي الحرية من الغرب الحاقد، والمنظمات الدولية، حاصروهم وأذلوهم، حتى بيانات الشجب والإدانة لم تَعُدْ ألسنتهم تقدرُ على ترديدها، إنه الحصار لكل ما هو إسلامي، ومع كثرة هواننا على الناس هبّت فئة قليلة ممن استيقظت ضمائرهم في محاولة لتحريك ضمائرنا، أمام عَدو غاشم لا يعير اهتمامًا لأحد، فتحرك أصحاب الضمائر المستيقظة في محاولة منهم لإيقاظنا من ثباتنا العميق، وتحركوا بقافلة أطلقوا عليها قافلة الحرية، وقبل أن يصلوا إلى مبتغاهم كان المشهد الذي يُدمي القلوب، وتدمعُ له العيون وما زال العرب والمسلمون يقفون في أماكنهم ينظرون إليهم نظرة الحَسْرة والندامة، وإنا لله وإنا إليه راجعون
قافلة الحرية وإرهاب اليهود
فمما يُدمي القلب، وتدمع له العين، ما أصاب إخواننا شهداء النصرة ممن قامت بقلوبهم غيرة الإيمان والنخوة والمروءة، فهبوا لنصرة إخوانهم المظلومين، ففاجأهم إخوان القردة والخنازير بهجوم مباغت في مشهد بشع اختلطت فيه الدماء بالمياه لمن كانوا على قافلة الحرية