وفي دراسة علمية قامت بها الباحثة «فاطمة محمد رجاء» لنيل درجة الماجستير في إحدى الجامعات الأردنية؛ توصلت إلى نحو في المائة من أفراد عينة البحث ذهبوا إلى أن الاختلاط في الدراسة يُعد مشكلة لها آثارها السلبية أخلاقيًّا ونفسيًّا واقتصاديًّا على الطلاب والطالبات، وقالت إن الاختلاط له الكثير من السلبيات، ويسبّب مشكلات أخلاقية مثل إثارة الفتنة، والتصنّع في التصرفات من قِبَل الجنسين، وتعرّض الفتيات لمضايقات الشباب، إضافة إلى ضعف الوازع الديني بسبب تعود الطلبة على الممارسات الخاطئة، واستباحة المنكرات؛ لكثرة تكرارها
كما ذكر بعض الطلاب ضمن السلبيات انتشار ظاهرة تبرج الطالبات مما أدى إلى انتشار الجرائم، مثل الزنا؛ لأن كثرة الاختلاط مع وجود عوامل الفتنة تؤدي إلى ارتكاب الفاحشة، وهذا هو الحق الذي ندين لله به، ولهذا فإني أوجّه نصيحة إلى المسئولين في كل القطاعات بأن يتقوا الله تعالى في المرأة، وأن يحرصوا ويسعوا إلى عودتها إلى حجابها ووقارها وحشمتها، كما يجب على دعاة الفتنة الكفّ عن الأقوال الباطلة، وتزيين الأعمال الخاسرة
والله الهادي إلى سواء السبيل