فهرس الكتاب

الصفحة 6454 من 18318

أسئلة القراء عن الأحاديث

إعداد

الشيخ محمد عمرو

يسأل القارئ / عبد المقصود على عبد الحليم - طالب إعدادي بقرية المشايعة - مركز الغنائم - أسيوط، عن حديث:"صلوا قبل المغرب، صلوا قبل المغرب، صلوا قبل المغرب، لمن شاء".

وعن كيفية الإتيان بما سُبق به في صلاتي المغرب والعشاء من حيث الجهر والإسرار، والإتيان بسورة بعد الفاتحة أو عدمه. وعن سؤال ثالث يجمع بين التفسير والعقيدة أحيله على أهل الاختصاص نفع الله بهم، وهو عن معنى قول الله عز وجل:"وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا".

-أما الحديث، فهو صحيح، رواه البخارى (2/ 74، 9/ 138 شعب) وغيره من حديث عبد الله ابن مُغفل المزنى رضى الله عنه بنحو ما في السؤال، وفيه زيادة:"كراهية أن يتخذها الناس سنة"أى: شريعة وطريقة لازمة كما في"الفتح" (3/ 72 ريان) . ثم روى البخارى - عقبه في الموضع الأول - عن مرثد بن عبد الله اليزنى، قال:"أتيت عُقبة بن عامر الجهنى، فقلت: ألا أعجبك من أبى تميم، يركع ركعتين قبل صلاة المغرب. فقال عقبة: إنا كنا نفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: فما يمنعك الآن؟ قال: الشغل".

وفى رواية للحديث الأول عند البخارى (1/ 161، 162) ومسلم (2/ 212) :"بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة"ثم قال في الثالثة - وفى رواية لمسلم: في الرابعة:"لمن شاء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت