فهرس الكتاب

الصفحة 11256 من 18318

كفارة اليمين

بقلم / الرئيس العام

آخر درس ألقاه الشيخ قبل سفره للعمرة

وقد ألقاه في مسجد التقوى بقرية الشغانبة يوم الأحد 8 من رجب 1423هـ الموافق 15/ 9/2002م

أخرج البخاري عن زهدم قال لما قدم أبو موسى أكرم هذا الحي من جرم، وإنا جلوس عنده وهو يتغدَّى دجاجًا، وفي القوم رجل جالس فدعاه إلى الغداء فقال: إني رأيته يأكل شيئًا فقذرته، فقال له: هلم فإني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأكله، فقال: إني حلفت لا أكله، فقال: هلم أخبرك عن يمينك: أرسلني أصحابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله الحملان لهم إذ هم معه في جيش العسرة - وهي غزوة تبوك - فقلت: يا نبي الله إن أصحابي أرسلوني إليك لتحملهم، فقال: والله لا أحملكم على شيء، ووافقته وهو غضبان ولا أشعر ورجعت حزينًا من منع النبي صلى الله عليه وسلم ومن مخالفة أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم وجد في نفسه عليَّ، فرجعت إلى أصحابي فأخبرتهم الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم فلم ألبث إلا سويعة إذ سمعت بلالا ينادي: أي عبد الله بن قيس فأجبته فقال: أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوك فلما أتيته قال: خذ هذين القرينين لستة أبعرة ابتاعهن حينئذ من سعد فانطلق بهن إلى أصحابك فقل: إن الله أو قال: إن رسول الله يحملكم على هؤلاء فاركبوهن، فانطلقت إليهم بهن فقلت: إن النبي صلى الله عليه وسلم يحملكم على هؤلاء لكني والله لا أدعكم حتى ينطلق معي بعضكم إلى من سمع مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا لي إنك عندنا لمصدق ولنفعلن ما أحببت فانطلق أبو موسى بنفر منهم حتى أتوا الذين سمعوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، منعه إياهم ثم إعطاؤهم بعد فحدثوهم بمثل ما حدثهم به أبو موسى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت