فهرس الكتاب

الصفحة 12651 من 18318

مشابهة الرافضة لليهود

إعداد / أسامة سليمان

الحمد لله، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ... وبعد:

فإن من علماء السلف من لاحظ مدى تأثر الرافضة باليهود في كثير من معتقداتهم وأحكامهم، وذلك لأن الرفض خرج من عباءة اليهودية وتغذى من كتبها المحرفة منذ أن تظاهر ابن السوداء (عبدالله بن سبأ) بالإسلام وهو يبطن اليهودية فأراد أن يفعل بالإسلام ما فعل بولس بالنصرانية.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله-: «وقد أشبهوا اليهود في أمور كثيرة لا سيما السامرة من اليهود، فإنهم أشبه بهم من سائر الأصناف يشبهونهم في دعوى الإمامة في شخص أو بطن بعينه، والتكذيب لكل من جاء بحق غيره يدعونه، وتحريف الكلم عن مواضعه، وتأخير الفطر وصلاة المغرب وتحريم ذبائح غيرهم» . [الفتاوى 28/ 479، 480]

وفي أوجه الشبه الواضحة بين الفريقين، خلق النفاق عند اليهود، والتقية عند الرافضة.

1 -النفاق عند اليهود:

يُعد النفاق أحد سمات اليهود وصفة من صفاتهم البارزة في تاريخهم القديم والحديث، وقد بين ذلك رب العالمين في قوله تعالى: {وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ} [آل عمران: 119] ، وفي قوله جل شأنه: {وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ} [المائدة: 61] ، فقلوب اليهود أشربت النفاق حتى صار خُلُقًا لهم في كل زمنٍ وحين.

وإليك بعضًا من نصوص كتبهم المحرفة التي تؤصل ذلك الخُلق وتؤكده من تعاليم التلمود:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت