1 - «مصرح لليهودي أن يجامل الأجنبي ظاهرًا ليتقي شره على أن يضمر له الشر والأذى» .
2 - «يحق لليهودي أن يغش الكافر، ومحظور عليه أن يحيي الكافر بالسلام ما لم يخش ضرره أو عداوته، والنفاق جائز في هذه الحالة ولا بأس من ادعاء المحبة للكافر إذا خاف اليهودي من أذاه» .
والنفاق عند اليهود ضرورة دينية ومطلب شرعي، وفي أساليبه التي أصلها لهم الحاخامات:
1 -طريقتهم في إلقاء السلام على غيرهم، ففي التلمود: «مصرح لليهودي إذا قابل أجنبيًا أن يوجه له السلام ويقول له: الله يساعدك على شرط أن يستهزئ به سرًا» .
وهذا ما صنعوه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففضح الله تعالى ما في قلوبهم، وكشف ما كان في صدروهم، يقول الله سبحانه: {وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ} [المجادلة: 8] .
2 -إظهار التودد لمخالفيهم بمشاركتهم في أفراحهم وأحزانهم نفاقًا وخداعًا.
من ذلك قول حاخاماتهم: «إن أنت دخلت قرية ووجدت أهلها يحتفلون بعيد، عليك بالتظاهر بمشاركتهم الابتهاج العظيم لكي تكتم بغضاءك» . بل يصل الأمر عند اليهود، أن يتظاهروا باعتناق دين أعدائهم لخداعهم وكيدهم، ففي التلمود: «إذا استطاع يهودي ما خداع الوثنيين بادعائه أنه من عباد النجوم مسموح له أن يفعل ذلك» . هذا فضلًا عن الأيمان الكاذبة ما دامت هذه الأيمان تخدم مصالح اليهود.
وقد جاء في التلمود: «يجوز لليهودي أن يحلف يمينًا كاذبة، وخاصة في معاملته مع باقي الشعوب» . وفي نص آخر: «على اليهودي أن يؤدي عشرين يمينًا كاذبة ولا يُعرض أحد إخوانه اليهود لضرر ما» .
ولقد ورث الرافضة هذا الخُلق الذميم من اليهود، وسموه بغير اسمه، سموه بـ «التقية» ، التي تحتل مكانة بارزة ومنزلة عظيمة عندهم، فقد روى الكليني عن جعفر الصادق أنه قال: «التقية من ديني ودين آبائي، ولا إيمان لمن لا تقية له» .