وعن أبي عبد الله أنه قال: «إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له، والتقية في كل شيء إلا في النبيذ والمسح على الخفين» .
وفي أمالي الطوسي عن جعفر الصادق أنه قال: «ليس منا من لم يلزم التقية، ويصوننا عن سفلة الرعية» . وتارك التقية كتارك الصلاة عند الرافضة، ففي الأصول الأجلة: عن علي بن محمد قال لي داود: «إن تارك التقية كتارك الصلاة» .
والتقية عندهم هي كتمان الحق وستر الاعتقاد ومكاتمة المخالفين وترك مظاهرتهم بما يعقب ضررًا في الدين أو الدنيا، وكذا هي إظهار موافقة أهل الخلاف فيما يدينون به خوفًا، ويقول الخميني: «التقية معناها أن يقول الإنسان قولًا مغايرًا للواقع، أو يأتي بعمل مناقض لموازين الشريعة وذلك حفاظًا لدمه أو عرضه أو ماله» . [الكشكول: 1/ 202]
ومن كل التعريفات السابقة يتضح لنا أن:
1 -التقية أن يظهر الإنسان لغيره خلاف ما يبطن.
2 -أنها تستعمل مع المخالفين وفيما يدينون به.
3 -أنها تكون عند الخوف على الدين أو النفس أو المال.