فهرس الكتاب

الصفحة 12653 من 18318

وعن أبي عبد الله أنه قال: «إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له، والتقية في كل شيء إلا في النبيذ والمسح على الخفين» .

وفي أمالي الطوسي عن جعفر الصادق أنه قال: «ليس منا من لم يلزم التقية، ويصوننا عن سفلة الرعية» . وتارك التقية كتارك الصلاة عند الرافضة، ففي الأصول الأجلة: عن علي بن محمد قال لي داود: «إن تارك التقية كتارك الصلاة» .

والتقية عندهم هي كتمان الحق وستر الاعتقاد ومكاتمة المخالفين وترك مظاهرتهم بما يعقب ضررًا في الدين أو الدنيا، وكذا هي إظهار موافقة أهل الخلاف فيما يدينون به خوفًا، ويقول الخميني: «التقية معناها أن يقول الإنسان قولًا مغايرًا للواقع، أو يأتي بعمل مناقض لموازين الشريعة وذلك حفاظًا لدمه أو عرضه أو ماله» . [الكشكول: 1/ 202]

ومن كل التعريفات السابقة يتضح لنا أن:

1 -التقية أن يظهر الإنسان لغيره خلاف ما يبطن.

2 -أنها تستعمل مع المخالفين وفيما يدينون به.

3 -أنها تكون عند الخوف على الدين أو النفس أو المال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت